السيد نعمة الله الجزائري

11

كشف الأسرار في شرح الإستبصار

[ الحديث الثالث ] « 240 » 3 - أحمد بن محمد ( 1 ) عن ابن محبوب عن علي بن الحسن بن رباط عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام عثرت فانقطع ظفري فجعلت على إصبعي مرارة فكيف أصنع بالوضوء ؟ قال : تعرف هذا وأشباهه من كتاب اللَّه عز وجل قال اللَّه تعالى * ( وما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) * « 1 » امسح عليه .

--> [ 1 ] لوجود عبد الأعلى مولى آل سام الكوفي من أصحاب الصادق عليه السّلام الامامىّ الحسن ، ذكروا في حسنه وجهين : ( الأول ) ما رواه الكشي : « حمدويه قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد عن علي بن أسباط عن سيف بن عميرة عن عبد الأعلى ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : انّ الناس يعيبون عليّ بالكلام وأنا اكلَّم الناس . فقال عليه السّلام أمّا مثلك من يقع ثم يطير فنعم ، وأما من يقع ثم لا يطير فلا » [ اختيار معرفة الرجال ( الكشّي ) ج 2 ص 610 ( 578 ) . ] . ( الثاني ) أنه متحد مع عبد الأعلى بن أعين العجلي وهو ثقة بشهادة الشيخ المفيد رحمه اللَّه وعلي بن إبراهيم رحمه اللَّه . وبهذين الوجهين ذهب غير واحد من علماء الحديث إلى استحسان الرجل بل قال « 240 » التهذيب ج 1 ص 363 ح 1097 . « 1 » الحج 22 : 78 .